محمديات
علمٌ يُحمد، وأثرٌ يُذكر
علي جابر
علي جابر
—
ربِّ إن الأصنام تسبَّبتْ في إبعاد كثير من الناس عن طريق الحق، فمن اقتدى بي في التوحيد فهو على ديني وسُنَّتي، ومَن خالفني فيما دون الشرك، فإنك غفور لذنوب المذنبين -بفضلك- رحيم بهم، تعفو عمن تشاء منهم.
نص
التفسير
اختر آية من نتائج البحث