محمديات
علمٌ يُحمد، وأثرٌ يُذكر
علي جابر
علي جابر
—
وما من شيء من منافع العباد إلا عندنا خزائنه من جميع الصنوف، وما ننزله إلا بمقدار محدد كما نشاء وكما نريد، فالخزائن بيد الله يعطي من يشاء ويمنع من يشاء، بحسب رحمته الواسعة، وحكمته البالغة.
نص
التفسير
اختر آية من نتائج البحث