محمديات
علمٌ يُحمد، وأثرٌ يُذكر
علي جابر
علي جابر
—
يا سلالة الذين أنجيناهم وحَمَلْناهم مع نوح في السفينة لا تشركوا بالله في عبادته، وكونوا شاكرين لنعمه، مقتدين بنوح عليه السلام؛ إنه كان عبدًا شكورًا لله بقلبه ولسانه وجوارحه.
نص
التفسير
اختر آية من نتائج البحث