محمديات
علمٌ يُحمد، وأثرٌ يُذكر
علي جابر
علي جابر
—
واتل -أيها الرسول- ما أوحاه الله إليك من القرآن، فإنه الكتاب الذي لا مبدِّل لكلماته لصدقها وعدلها، ولن تجد من دون ربك ملجأً تلجأ إليه، ولا معاذًا تعوذ به.
نص
التفسير
اختر آية من نتائج البحث