محمديات
علمٌ يُحمد، وأثرٌ يُذكر
علي جابر
علي جابر
—
حين تتلقفون الإفك وتتناقلونه بأفواهكم، وهو قول باطل، وليس عندكم به علم، وهما محظوران: التكلم بالباطل، والقول بلا علم، وتظنون ذلك شيئًا هيِّنًا، وهو عند الله عظيم. وفي هذا زجر بليغ عن التهاون في إشاعة الباطل.
نص
التفسير
اختر آية من نتائج البحث