محمديات
علمٌ يُحمد، وأثرٌ يُذكر
علي جابر
علي جابر
—
ها أنتم يا هؤلاء جادلتم رسول الله محمدًا صلى الله عليه وسلم فيما لكم به علم مِن أمر دينكم، مما تعتقدون صحته في كتبكم، فلِمَ تجادلون فيما ليس لكم به علم من أمر إبراهيم؟ والله يعلم الأمور على خفائها، وأنتم لا تعلمون.
نص
التفسير
اختر آية من نتائج البحث