محمديات
علمٌ يُحمد، وأثرٌ يُذكر
علي جابر
علي جابر
—
قل: أروني بالحجة والدليل الذين ألحقتموهم بالله وجعلتموهم شركاء له في العبادة، هل خلقوا شيئًا؟ ليس الأمر كما وصفوا، بل هو المعبود بحق الذي لا شريك له، العزيز في انتقامه ممن أشرك به، الحكيم في أقواله وأفعاله وتدبير أمور خلقه.
نص
التفسير
اختر آية من نتائج البحث