محمديات
علمٌ يُحمد، وأثرٌ يُذكر
علي جابر
علي جابر
—
الله سبحانه وتعالى هو الذي سخَّر لكم البحر؛ لتجري السفن فيه بأمره، ولتبتغوا من فضله بأنواع التجارات والمكاسب، ولعلكم تشكرون ربكم على تسخيره ذلك لكم، فتعبدوه وحده، وتطيعوه فيما يأمركم به، وينهاكم عنه.
نص
التفسير
اختر آية من نتائج البحث