محمديات
علمٌ يُحمد، وأثرٌ يُذكر
علي جابر
علي جابر
—
أفمن كان على برهان واضح من ربه والعلم بوحدانيته، كمن حسَّن له الشيطان قبيح عمله، واتبع ما دعته إليه نفسه من معصية الله وعبادة غيره مِن غير حجة ولا برهان؟ لا يستوون.
نص
التفسير
اختر آية من نتائج البحث