محمديات
علمٌ يُحمد، وأثرٌ يُذكر
علي جابر
علي جابر
—
ولو نشاء -أيها النبي- لأريناك أشخاصهم، فلعرفتهم بعلامات ظاهرة فيهم، ولتعرفنَّهم فيما يبدو من كلامهم الدال على مقاصدهم. والله تعالى لا تخفى عليه أعمال مَن أطاعه ولا أعمال من عصاه، وسيجازي كلا بما يستحق.
نص
التفسير
اختر آية من نتائج البحث