محمديات
علمٌ يُحمد، وأثرٌ يُذكر
علي جابر
علي جابر
—
ذلك الهدى هو توفيق الله، الذي يوفق به من يشاء من عباده. ولو أن هؤلاء الأنبياء أشركوا بالله -على سبيل الفرض والتقدير- لبطل عملهم؛ لأن الله تعالى لا يقبل مع الشرك عملا.
نص
التفسير
اختر آية من نتائج البحث