محمديات
علمٌ يُحمد، وأثرٌ يُذكر
علي جابر
علي جابر
—
وإن يرد الذين أَطْلَقْتَ سراحهم -أيها النبي- من الأسرى الغدر بك مرة أخرى فلا تَيْئسْ، فقد خانوا الله من قبل وحاربوك، فنصرك الله عليهم. والله عليم بما تنطوي عليه الصدور، حكيم في تدبير شؤون عباده.
نص
التفسير
اختر آية من نتائج البحث